محرك البحث

نشاطات السيد رئيس الجامعة

ارشيف الاخبار

صحيفة جزائرية تنشر مقالة نقدية لقصيدة طالب دكتوراه من كلية التربية للعلوم الإنسانية

   
145 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   24/06/2020 9:46 مساءا

نشرت جريدة (كواليس) الجزائرية في عددها الصادر الخميس 11حزيران 2020م مقالة نقدية للشاعرة والناقدة المغربية المبدعة نهى محمد الخطيب بعنوان " حين تكون القصيدة عنوان وفاء "، لقصيدة طالب الدكتوراه من قسم اللغة العربية في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة ديالى غزاي درع الطائي (نحن الذي رحلنا أنت باقيةُ) ، التي رثى فيها الأستاذ الدكتورة منى شفيق توفيق (رحمها الله وغفر لها).

وجاء في المقالة ان في زمن تكالبت فيه المادّيات ، وصارت الفضائل موضة قديمة ، والتّنكّر للجميل أضحى بديلا للاعتراف به ، في زمن ذهب الوفاء (حتّى كأنّ وجوده ضرب من الأوهام كالعنقاء ) ، في هذا الزّمن نفرح كثيرا حين نصادف أناسا ولو على أثير هذا العالم الأزرق تبرهن لنا أنّها تملك قلوبا كالمصارف ، لازالت تتعامل بعملة نادرة اسمها : الوفاء ، وأنا أُنَبِّشُ على مادّة تصلح للقراءة والاستمتاع ، استوقفتني قصيدة للشّاعر العراقي الكبير ، الأستاذ الصديق غزاي درع الطّائي ، هذا الشاعر الذي يملك ناصية الكتابة ويبحر فيها بتمكّن بأساليب إبداعية فنّية ليس لها نظير ، استوقفتني قصيدته العمودية على بحر " البسيط " المُهداة لروح أستاذته في أربعينيتها بعنوان مباشر تلقائي يكشف عن حالة من الفقد التي يضجّ بها النّصّ : " نحن الذين رحلنا انت باقية "،

وأوضحت المقالة ان المعنى يجسده النّص في إطار من الوظائف الجمالية التي تبعث على تكوين انطباع ذاتي مريح ، رغم كون غرض القصيدة الأساس هو الرّثاء ، باعتباره أحد فنون الشعر العربي البارزة في العصر الجاهلي والإسلامي والعبّاسي والأموي ، وهناك آلاف القصائد في هذا اللّون التي يبكي فيها الشّعراء والشّواعر أفراد أسرهم وأقربائهم وأصدقائهم وبلدانهم أيضا ، ومن الجميل ان يحافظ شعراء من امثال غزاي درع الطّائي في أيّامنا هذه على هذا الفنّ رغم تفاوت في التصوير والرّؤية الفنّية .

وبينت المقالة النقدية ان مرثية الشاعر غزاي درع الطائي تعد التعبير الأسمى لطبيعة العلاقات الوجدانية الصادقة ، فهي تأبين لروح الفقيدة في أربعينيتها بتعداد صفاتها الحسنة ، والثّناء عليها .

 




3:45