كلية التربية للعلوم الانسانية تعقد ندوة في الغلو والتطرف
23/05/2019
عقدت شعبة التطوير والتعليم المستمر في كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة ديالى ندوة في الغلو والتطرف .

عقدت شعبة التطوير والتعليم المستمر في كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة ديالى ندوة في الغلو والتطرف .

وركزت الندوة التي ناقش محاورها الاستاذ المساعد الدكتور هزبر حسن شالوخ ، والاستاذ المساعد الدكتور صباح كريم ، والاستاذ المساعد الدكتورة أشواق نصيف جاسم على التطرف عبر التاريخ ، وأثر الحركات العنصرية ومحاولاتها تشويه الدين الاسلامي ، والتطرف في الفكر الاسلامي ، وأسباب الغلو والتطرف .

وبينت الندوة ان الحركات العنصرية سعت الى تشويه الدين الاسلامي والانتماء الديني ، إذ شهدت البلاد ظهور حركات عنصرية ولاسيما في العام 2007-2014 ، سعت الى تشويه الدين الاسلامي من خلال ممارسات إجرامية دخيلة على المجتمع العراقي وحاولت تمزيق المجتمع وتشظيته وخلق حالة من التناحر لضرب المجتمع بالصميم ، مما انعكس على الجانب العلمي والثقافي والديني فضلا عن الجانب الاقتصادي .

وأوضحت الندوة ان من أسباب التطرف والغلو الجهل ، وأتباع المتشابه وترك المحكمات ، والاستشهاد في غير أهله فالفتوى يجب إصدارها من انسان ذو فكر وخلفية علمية وثقافية ودينية أي من المختصين في الشرع الديني بعيداً عن عمله الشخصي وشهادة تخصصه ، حذرت الندوة من تعدي الحدود فقد أكد الله سبحان وتعالى في كثير من الآيات على حدود الله وعدم تجاوزها ، وكذلك قد نهى الرسول في أحاديث عديدة على عدم تعدي تلك الحدود.

وأشارت الندوة الى أن الغلو هو مجاوزة الحد والتشدد والتصلب ، وفي الاصطلاح المبالغة في الشيء ويشمل العقائد والعبادات والمعاملات والحب والكره ، والحكم على الأشياء والأعمال ، ومن اسباب الغلو هو التقصير بالتربية ، إذ أن التربية عملية تكيف بين الفرد والبيئة وتنشأ عن طريق أشتراك الفرد في الحياة الاجتماعية الواعية  فالأسرة والمدرسة والجامعة جزء من نظام اجتماعي أكبر هو المجتمع  ، والتعصب حالة نفسية غير سوية وغشاوة فكرية تنتج عنها سلوكيات تضر بالمحيطين وبالمتعصب  .

وأوصت الندوة بضرورة توعية المرأة في معالجة الغلو والتطرف فالأم لم تعد مسئوليتها في توفير الأمن الغذائي والحياتي لأبنائها بل تعدى الى ضرورة توفير الأمن الفكري والثقافي ، فالغربة الأسرية تولد غربة فكرية وتخضع الفكر للتحكم الخارجي تحكم أهل الأهواء والتطرف الفكري ، وتوعية الشباب وأشراكهم في تصحيح المفاهيم المخطوءة ، وتفعيل الحوار البناء الواعي وتقبل الرأي الآخر ، وضرورة توجيه الخطاب الإعلامي ، وصناعة أو بناء المعلم الكفوء .